نبي العقل

نبي العقل: العلم والدين وجذور الشرق الأوسط الحديث

بيتر هيل

الناشر: وان-وورلد للنشر الأكاديمي (Oneworld Academic)، مايو/أيار 2024

كتاب عن تشابكات علوم عصر التنوير والهوية الدينية والإمبراطورية، في تكوين الشرق الأوسط الحديث

“سيرة ذاتية مُذهلة” يوجين روغان

في سنة 1813، عاليًا في جبال لبنان، جلس فتى يتابع كسوف الشمس. هل ينبئ بالحرب أو الطاعون أو موت الأمير؟ من هنا بدأت رحلة بحث ميخائيل مشاقة عن الحقيقة، وقد مشاها على مدار عمره. سرعان ما بدأ يقرأ في العلوم التي بدأها نيوتن، وأفكار فولتير وفولني الثورية. فقد دينه وابتعد عن الكنيسة الكاثوليكية. وبعد ثلاثين عامًا مع اشتعال نيران الحرب الأهلية، وجد دينًا جديدًا، البروتستانتية الإنجيلية. ثم وفي عام 1860 نجا مشاقة بحياته بصعوبة بالغة في أسوأ الحوادث التي مرت على دمشق: مذبحة راح ضحيتها آلاف المسيحيين. نحن إذن بصدد مُفارقة: صعود العلمانية العقلانية والطائفية الدينية العنيفة معًا. من خلال تتبع حياة ميخائيل مشاقة في ذلك الزمن الصاخب والمضطرب، حين راحت الإمبراطوريات تتصارع على السلطة والنفوذ، يجيب بيتر هيل على سؤال: بم كان الناس في الشرق الأوسط يؤمنون حقًا؟ كان عالم يمكن لنفس الشخص فيه أن يتبنى اليهودية ثم المسيحية الأرثوذكسية ثم الإسلام السني. كان عالم يمكن أن ترى فيه مبشّرًا ألمانيًا يسير عاريًا في شوارع فاليتا.

من خلال تتبع حياة ميخائيل مشاقة في ذلك الزمن الصاخب والمضطرب، حين راحت الإمبراطوريات تتصارع على السلطة والنفوذ، يجيب بيتر هيل على سؤال: بم كان الناس في الشرق الأوسط يؤمنون حقًا؟ كان عالم يمكن لنفس الشخص فيه أن يتبنى اليهودية ثم المسيحية الأرثوذكسية ثم الإسلام السني. كان عالم يمكن أن ترى فيه مبشّرًا ألمانيًا يسير عاريًا في شوارع فاليتا.

  • الناشر: Oneworld Academic (مايو/أيار 2024)
  • عدد الصفحات: 368 صفحة
  • الترقيم الدولي ISBN13: 9780861547364

آراء حول "نبي العقل"

“كتاب بارع وآسر يُنقذ أحد أعظم مفكري القرن التاسع عشر السوريين من النسيان. يخرج إلينا ميخائيل مشاقة من الصفحات شخصية مكتملة ثلاثية الأبعاد… رائد النقاش والجدل حول العلمانية والحريات الدينية في العالم العربي الحديث. إنها سيرة ذاتية فكرية مذهلة”. يوجين روغان، مؤلف كتاب The Arabs
“كتاب بُذل فيه جهد بحثي مضنٍ، وكُتب كتابة ساحرة. “نبي العقل” يمنحنا الحياة المضطربة والمتقلبة لشخص متفرد… دراسة بيتر هيل هذه تقدم حياة ميخائيل مشاقة بشكل متعاطف وجميل في سياقاتها المختلفة. إنها سيرة ذاتية آسرة وفي الوقت نفسه تاريخ فكري لكيف كان الإيمان الديني والشك، وإرث الفكر العقلاني من قريب داخل المنطقة ومن بعيد خارجها، وشبكات التواصل بين الناس – على ما بها من خلافات ومودة – كيف كانت عوامل سائلة حددت التاريخ الذي كثيرًا ما نراه وكأنه صُب من حجر“. مارلين بوث، أستاذة كرسي خالد بن عبد الله آل سعود لدراسة العالم العربي المعاصر
“انتظر ميخائيل مشاقة أكثر من 150 عامًا حتى يجد مؤرخه؛ إنه بيتر هيل. يرسم هيل هنا صورة مثيرة وفارقة للدين ومشاكله في الإمبراطورية العثمانية إبان القرن التاسع عشر… هذه الدراسة التي كنا في أمسّ الحاجة إليها تبث حياة جديدة في مجال دراسة تاريخ المنطقة، وهي تقدم صورة أخاذة وإنسانية لحياة وزمن مفكر عثماني ظل حتى الآن عصيًا على المؤرخين… هذا الكتاب سيجعل قارئه يفكر في المسيحية والإسلام بصورة جديدة تمامًا، وسوف يعيد النظر في تاريخ الدين ذاته وفي تكوين الشرق الأوسط الحديث”. جون-بول غبريال، مؤلف كتاب
The Whispers of Cities
“في هذه الرحلة الأخاذة الجديدة لاستكشاف أسئلة الدين والعقل والتحول الثقافي، يعيد بيتر هيل ببراعة تشكيل الكثير من الحيوات والعوالم لرجل من عصر النهضة العربي. في مزج بين البحث المُدقِق والرؤية الأصيلة الواضحة وعين الروائي الباحث عن التفاصيل، يُخرج هيل إلى الحياة الشرق الأوسط في فترة القرن التاسع عشر بكل ثرائه. وهو في عمله هذا يُذكّرنا بأن للحداثة أصول كثيرة، وأنها اتخذت عدّة أشكال” أندرو أرسان، مؤلف كتاب Interlopers of Empire
“في حين أن أغلب الباحثين الذين كتبوا عن سوريا في القرن التاسع عشر يتكلمون عن “العلمانية”، فهم قلما تعاملوا بجدّية مع أسئلة الإيمان الديني والانتماء المجتمعي للفاعلين من الأفراد كما فعل بيتر هيل في هذه السيرة الذاتية الأصيلة والقوية لميخائيل مشاقة. نرى بعين بيتر هيل حياة هذه الشخصية المعروفة في سوريا تحت الحُكم العثماني. إنها شهادة متفردة ونموذجية على الأحوال الاجتماعية والفكرية في مطلع عصر النهضة العربية”. برنارد هايبرغر، مؤلف كتاب Hindiyya, Mystic and Criminal, 1720-1798
“نبي العقل هو تاريخ ساحر ورائه بحث مُضنٍ لحياة ميخائيل مشاقة، الرجل الذي احتل مركز صورة التحولات الدينية والحركات السياسية في المشرق خلال القرن التاسع عشر. لقد قدّم بيتر هيل كتابًا فارقًا ليس ما بعده مثل ما قبله. إنه يكشف مشاقة في رحلته الإنسانية من الإيمان إلى الشك ثم طريقه إلى الإيمان من جديد، وخلال الرحلة يقدّم لنا وحش الحداثة الرابض في سوريا العثمانية، قوامه العلم والعلمانية، ومعه الهويات الدينية الجديدة المثيرة للاستقطاب”. يورغوس ديديس، مؤلف كتاب
The Ascensions of Felicity